



لولا إيماني بالله مؤكدا
ما ظننت ان الشمس مشرقة غدا
جاءني يطلب ودّا
مادّا اليّ اليدا
رحبت وكتبت اسمي مع السعدا
عجبا ابعد الذي كان اجد منه صدّا
كيف للتعيس ان يفرح يوم العيدا
حاله كرب وقهر وإن هزم العدا
يراه الناس مبتسما ولكن قلبه كالبيدا
لا انيس ولا خليل عاش وسيعيش وحيدا
لولا إيماني بالله مؤكدا
ما ظننت ان الشمس مشرقة غدا


بقلمي
المغتربة
أضف تعليقا
السلام عليك اختي الفاضلة المغتربة والتي اشتاق لها بلدها الحبيب
لولا الإيمان القوي غاليتي لما تبسمنا وشكرنا وحمدنا الله ليل نهار على ما اعطانا ونستجديه ولا نمل ونتضرع اليه ولا نكل من ان يزيدنا ايمانا وتقوى انها زادنا واكسير الحياة سبحانه وطوبى لمن اعطاه الله قوة الايمان والقناعة والصبر الجميل مقالة رائعة نشم منها عطر الايمان وتشبتك به وما يزدني فخرا بك حبك الواضح للمولى عز وجل ولدينك ووطنك المضيف ووطنك الام بورك فيك وفيما تقدمين لك كل الاحترام والتقدير و المعزة الخالصة .
أمة الله**بلا أوهام**
من فلسطين

اختي الفاضله
الايمان يقوي بنا الارادة ويزرع فينا الامل في غد مبتسم
راقي ما بحت به
اشكرك
من فلسطين

خاطرة راقية كلام منساب بصدق ودفء المشاعر الايمانيه العظيمه
غاليتي لولا ايماننا بالله لما كنا وصلنا لهذا
سلمت يداك ودمت باوفر صحة واعظم حال
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















من مصر
الأستاذة الفاضلة: المغتربة.
صاحبة مدونة:المغتربة: ثقافية - إجتماعية - أدبية.
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولقد وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي المسجلة بقسم المكتبات والمعلومات والوثائق، كلية الآداب، جامعة القاهرة تحت عنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية " من إعدادي "شيماء إسماعيل عباس" وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة "يسرية عبد الحليم زايد" أستاذ المكتبات والمعلومات بالقسم.
ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك فلم تشر لبريدكم الإلكتروني عبر المدونة أو أي وسيلة اتصال أخرى، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك.
أرجو الاهتمام والرد سريعا ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل.
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.